كيف تتعامل مع المواقف السخيفة و ترد عليها
نتعرض أحياناً كثيرة إلى مواقف سخيفة فى الحياة اليومية منها الأسئلة الخاصة و الحديث الممل و المواقف المحرجة و النكت القبيحة ، سوف نتعرض الأن لكل منها على حدة و نريك الطريقة الصحيحة للتعامل مع تلك المواقف.
أسئلة الغير لك ليست دائماً اسئلة مناسبة فيمكنك أن تتلقى من وقت لأخر فى حياتك اليومية أسئلة سخيفة و لا تريد أن يعرف أحد الإجابة عنها.
مثلا : عندما يسألك شخص ( كم لديك من المال؟ ) ، ( لماذا لم تنجب حتى الأن؟ )
إن مثل تلك الأسئلة المتعلقة بالحياة الخاصة لا عيب أن ترد على الشخص الذى يسألك مثل هذة الأسئلة بتجاهل سؤالة لأن تلك الأشياء تعد " اسرار و خصوصيات "
و افضل طريقة للرد على مثل تلك الأسئلة هو الرد الذى يبدو فية استياءك من للسؤال ، كأنك تقول لة مثلا ( لماذا تسأل؟ ) أو ( ماذا يعنيك فى ذلك؟ )
إن مثل تلك الأسئلة المتعلقة بالحياة الخاصة لا عيب أن ترد على الشخص الذى يسألك مثل هذة الأسئلة بتجاهل سؤالة لأن تلك الأشياء تعد " اسرار و خصوصيات "
إن إشعار من يسأل أسئلة خاصة بالحرج لا يعد مخالفاً ل قواعد الإتيكيت.
ثم انتقل على الفور إلى أى موضوع أخر.
إذا حدثك شخص عن أخاك مثلاً أو صديق لك بكلام بذئ أو إفتراء علية و انت سوف تشعر بالذنب لو لم ترد علية أو توقفة فماذا يجب أن تقول أو تفعل؟
إليك بعض الإجابات المقترحة :
" اعتقد ان هذا نوعاً من المبالغة "" انا لست على يقين من حدوث ذلك "
" لا أعتقد ان (محمد) يفعل ذلك و اذا كنت ما تقولة صحيح فلابد أن محمد لدية مبرر قوى لكى يفعل ذلك "
ثم اذا سألك المتحدث عن المبرر رد علية بكل بساطة " لا ادرى ...لماذا لا تنتظر حتى تسألة شخصياً "
قد تتعرض أحياناً لبعض المواقف المحرجة و قد تتسائل كيف يكون التصرف اللائق فى مثل هذة الحالات أو المواقف؟
فمثلا : إذا كان صديق لك يخرج رائحة انفاس كريهة اثناء حديثة معك و هذا يزعجك و يضايقك فماذا تفعل فى مثل تلك الحالة؟
يمكنك
أن تلقى علية النقد و لكن بصورة مهذبة و غير مباشرة فمثلا إذا كان إذا كان
لديك علكة (لبان) فيمكنك أن تعطية واحدة و تقول لة إن هذا النوع من اللبان
يعطى رائحة طيبة للفم
او مثلا : يمكنك أن
تقول لة إنى استعمل غرغرة للفم بصورة دورية لأننى كنت اعانى من رائحة
انفاس غير طيبة و لكن بعد استعمالها اصبحت رائحة انفاس طيبة و يمكنك تجربها
إن أردت.
و لكن اذا كنت لا تعرف هل سوف يقول نكتة قبيحة أم غير قبيحة فقل بكل بساطة :
" عفواً ....اذا كانت نكتة قبيحة فلا أريد سماعها من فضلك "المصدر



تعليقات
إرسال تعليق